علي بن محمد الكناني
72
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة
الاستنجاء كتب الله له بكل قطرة من وضوئه عبادة سنة ، ويعطيه بكل شعرة على جسده مدينة من الجنة ويكتب له مكان كل ركعة ألف ركعة ويستغفر له ملك يومه وليلته وآمن من كل البلاء إلى تلك الساعة ( مى ) من حديث ابن عباس ( قلت ) لم يبين علته وفيه أيوب ابن سليمان وفي اللسان أيوب بن سليمان من وادي القرى . لا يعرف ، وأظنه هو هذا وعنه علي بن مهران فإن يكن هو الرازي الطبري فمتكلم فيه وإلا فلا أعرفه ، وعنه أحمد ابن ماهان فإن يكن هو أحمد بن عيسى بن علي بن ماهان فمتكلم فيه ، أو أحمد بن محمد ابن ماهان فمجهول كما قاله أبو حاتم وإلا فلا أعرفه ، وعنه عبد الرحمن بن أبي الشيخ لم أعرفه والله أعلم . ( 22 ) [ حديث ] إن الأرض لتنجس من بول الأقلف أربعين يوما ( مى ) من حديث علي من طريق داود بن سليمان الغازي . ( 23 ) [ حديث ] القلفة قلفتان ، قلفة في الفم وقلفة في الفرج ، وقلفة الفم أشد من قلفة الفرج ، والذي نفس محمد بيده إن الحجر ليتنجس من بول الأقلف أربعين صباحا ( مى ) من حديث ابن عمر من طريق محمد بن القاسم الطايكاني . ( 24 ) [ حديث ] الوضوء من البول مرة مرة ، ومن الغائط مرتين مرتين ، ومن الجنابة ثلاثا ثلاثا ( نع ) في تاريخه من حديث أبي هريرة من طريق عمرو بن فايد ، قال ابن عدي منكر ، وقال الذهبي بل باطل . ( 25 ) [ حديث ] إن شيطانا بين السماء والأرض يقال له الولهان ، معه ثمانية أمثال ولد آدم من الجنود ، وله خليفة يقال له خنزب ، فإذا لم يستقبل العبد شيئا أخذه بالوضوء حتى يهلكه ، فمن أصابه شيء من ذلك فإذا قدم الوضوء فليقل أعوذ بالله من خنزب وأشباهه من أهل الأرض سبع مرات ، فإنه ينقطع عنه ويكفيه من الماء للوضوء ما يكفي من الدهن ( ابن الجوزي ) في الواهيات ، وقال الحديث على هذا الوصف موضوع ، والمتهم به حبيب بن أبي حبيب ( قلت ) قوله على هذا الوصف يشير إلى أن ذكر الولهان جاء في حديث آخر على غير هذا الوجه ، وهو ما رواه الترمذي وغيره عن أبي مرفوعا إن للوضوء شيطانا يقال له الولهان ، فاتقوا وسواس الماء ، وفي إسناده